حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان، يعتبر الكثير من الأشخاص أن ليلة النصف من شعبان هي واحدة من الليالي المباركة التي يوجد لها، وعلى الرغم من ذلك يقوم بالتساؤل على الحكم الشرعي للاحتفال بليلة النصف من شعبان.
حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان
ان الاحتفال بليلة النصف من شعبان هو من الأمور التي ورد فيها العديد من الفضائل في السنة النبوية، وان الاهتمام بهذه الليلة والقيام بإحيائها هي من الأمور الدينية التي لا يوجد أي شك فيها، على الرغم من قول أن هناك العديد من الأحاديث الضعيفة عنها، ومن أهم مظاهر احتفالا هي الصلاة وإقامة ليلتها وصيامها، والقيام ببعض الأعمال الصالحة، لهذا ان احيائها هو من الأمور المشروعة التي لا يوجد أي بدعة فيها.
الأحاديث الواردة في فضل ليلة النصف من شعبان
- عن عائشة رضي الله عنها قالت: فَقَدْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟» فقُلْتُ: وَمَا بِي ذَلِكَ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعرِ غَنَمِ كَلْبٍ» رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد.
- عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلا كَذَا أَلا كَذَا …؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» رواه ابن ماجه.
حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان، من خلال مقالنا تعرفنا على أهم المعلومات التي تخص حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان، وأيضا تعرفنا على الأحاديث الواردة في فضل ليلة النصف من شعبان.
Leave a Reply